أي أسئلة؟ اتصل بنا: +86-23-67305242
على الانترنت رسالتك
أخبار الشركة صناعة الأخبار

مركز الأخبار
المهنية المتكاملة الهوية الحل الموردين.

وتطلب ماليزيا من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الحصول على بيانات عن البيومترية للاجئين

البلاغ: huifan   الوقت: 2017-09-13

31 يوليو 2017 -
دعت الحكومة الماليزية المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الى تقاسم قاعدة بياناتها لما يقرب من 150 الف لاجىء وملتمس لجوء مسجلين فى البلاد، بما فى ذلك معلوماتهم البيومترية، وفقا لتقرير نشرته قناة نيوز اسيا.
وقال نائب وزير الداخلية نور جزلان ان السلطات قلقة من ان بعض مقاتلى الدولة الاسلامية قد دخلوا ماليزيا وحصلوا على بطاقة لاجئ صادرة عن المفوضية فى محاولة للتحرك بحرية داخل البلاد.
وقال جازلان: "لقد أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بطاقات لكن وزارة الداخلية لا تشارك في عملية التدقيق على الإطلاق". "إنهم لا يجمعون البيانات البيومترية. ومن ثم فهي لا تساعد جهدنا في الإنفاذ، ولا سيما على الجريمة عبر الوطنية والاتجار بالبشر والإرهاب. لذلك نريد أن نعرف ما إذا كانت أي روابط داعش قد اخترقت، أعدادهم.
"لكن أعداد اللاجئين التي أبلغت عنها المفوضية تتزايد. وبما أن الجمهور الماليزي يشعر الآن بقلق بالغ إزاء وجود أعداد كبيرة من الأجانب، فقد حان الوقت لتحدد الحكومة وتغلق جميع الثغرات التي
التعرف على بصمات الأصابع
 
يمكن أن تدخل فيها. وان طريق المفوضية هو احدهم ".
وقال جازلان أن منظمات الجريمة المنظمة تهريب في المشتبه بهم من داعش على الحدود التايلاندية في الشاحنات، وهذا هو السبب في أن الحكومة الماليزية مهتمة بشكل خاص بتتبع الأفراد القادمين من تايلاند.
وقال ان وزارته لم تحصل على تعاون كاف من المفوضية لتنفيذ برنامج برهان المفهوم الذى بدأ فى الاول من ابريل لفحص 150 الف لاجئ المفوضية فى البلاد.
الإعلانات
 
 
واضاف "انهم اتفقوا من حيث المبدأ ولكنهم لم يقدموا تفاصيل عن اللاجئين وفقا للاتفاق المتبادل. ولا يتعاونون ويبطئون العملية "، مضيفا أن وزارته تفكر في زيارة مجتمعات اللاجئين أنفسهم لجمع القياسات الحيوية لنظام التحقق الخاص بها الذي يتضمن التعرف على الوجه.
ووفقا ل "الأرقام في لمحة" المدرجة على موقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هناك ما يقرب من 149،200 لاجئ وطالب لجوء مسجلين لدى الوكالة في ماليزيا اعتبارا من يونيو / حزيران.
ويأتي 90 في المائة منهم من ميانمار، بينما يوجد 700 16 من بلدان أخرى من بينها باكستان، وسري لانكا، واليمن، والصومال، وسوريا، والعراق، وأفغانستان، وإسرائيل.
في العام الماضي، أطلقت المفوضية بطاقة الهوية الجديدة والتحقق من بطاقة الهاتف المحمول للاجئين من أجل مكافحة الغش الهوية والتقليد.
تحتاج كثير معلومة؟

لا تتردد في الاتصال بأحد ممثلينا

٥. إذا لكم أي طلب واقتراح للمنتجات فتفضلوا بترك الرسالة لنا، ونجيب أسئلتكم في أول وقت، وشكرا لكم على التأييد.